القليوبية تفتح أبوابها للاستثمارات الصينية.. مباحثات مصرية صينية لتعزيز التعاون الاقتصادي ومشروعات صناعية جديدة

بحث يانج يو، مدير مركز تطوير التجارة الحرة والأمانة العامة للمركز الصيني، والمسؤول عن ملف المناطق الاقتصادية الخاصة لدول مجموعة البريكس (BRICS)، مع رجل الأعمال هشام الزهيري، عددًا من الملفات والفرص الاقتصادية الواعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والصين، مع التركيز على إمكانية جذب استثمارات ومشروعات صناعية إلى محافظة القليوبية.
#
وتناول اللقاء سبل الاستفادة من الخبرات والإمكانات الصينية في فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، وتنمية حجم التبادل التجاري بين البلدين، بما يدعم الاقتصاد المصري ويعزز قدرته على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
كما ناقش الجانبان فرص إقامة مصانع ومشروعات إنتاجية في محافظة القليوبية، في ضوء ما تتمتع به المحافظة من موقع استراتيجي متميز، وقربها من القاهرة، وارتباطها بشبكة واسعة من الطرق والمحاور الرئيسية، بما يجعلها بيئة جاذبة للاستثمارات الصناعية والإنتاجية.
#
وأكد هشام الزهيري أن جذب الاستثمارات الصينية إلى القليوبية يمثل فرصة مهمة لدعم التنمية الاقتصادية بالمحافظة، من خلال إقامة مشروعات إنتاجية توفر فرص عمل حقيقية وجيدة لشبابها، إلى جانب دعم الصناعة المحلية وزيادة الإنتاج وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
وقال الزهيري: «القليوبية تمتلك الموقع والكوادر والإمكانات، وما نحتاج إليه هو تحويل هذه المقومات إلى استثمارات ومشروعات وفرص حقيقية لشبابها».
ويأتي هذا اللقاء في إطار بحث آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين مصر والصين، والاستفادة من العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين، بما يسهم في جذب استثمارات نوعية ودعم خطط التنمية الصناعية وخلق فرص عمل جديدة، خاصة في المحافظات التي تمتلك مقومات تؤهلها لاستقبال المشروعات والاستثمارات الكبرى.



